مؤسسة المعارف الإسلامية
281
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
بسهامهم إلى السّماء فترجع وعليها كهيئة الدّم ، فيقولون : قهرنا أهل الأرض ، وعلونا أهل السّماء ، فيبعث اللّه عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : والّذي نفس محمّد بيده إنّ دوابّ الأرض لتسمن شكرا من لحومهم ودمائهم » . * : عبد بن حميد : على ما في الدرّ المنثور . * : سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1364 ب 33 ح 4080 - حدثنا أزهر بن مروان ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : حدثنا أبو رافع ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : كما في مسند أحمد ، بتفاوت يسير . * : سنن الترمذي : ج 5 ص 313 ب 19 ح 3153 - بسند آخر ، عن أبي رافع من حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في السدّ ، قال : - وقال : « قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب » ، وفيه : « . . . تسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم » . * : تفسير كتاب اللّه العزيز : ج 2 ص 481 - مرسلا ، عن كعب ، قال : « إنّ يأجوج ومأجوج ينقرون كلّ يوم بمناقرهم في السّدّ ، فيسرعون فيه . فإذا أمسوا قالوا : نرجع غدا فنفرغ منه ؛ فيصبحون وقد عاد كما كان . فإذا أراد اللّه خروجهم قذف على ألسن بعضهم الاستثناء ، فيقولون : نرجع غدا إن شاء اللّه فنفرغ منه ، فيصبحون وهو كما تركوه فينقبونه ، ويخرجون على الناس ، فلا يأتون على شيء إلّا أفسدوه . فيمرّ أولهم على البحيرة فيشربون ماءها ، ويمرّ أوسطهم فيلحسون طينها ، ويمرّ آخرهم عليها فيقولون : قد كان هاهنا مرّة ماء ، فيقهرون الناس ، ويفرّ الناس منهم في البرّيّة والجبال ، فيقولون : قهرنا أهل الأرض فهلمّوا إلى أهل السماء . فيرمون نشّابهم نحو السماء فترجع تقطر دما ، فيقولون : قد فرغنا من أهل الأرض وأهل السماء ، فيبعث اللّه عليهم أضعف خلقه : النغف دودة تأخذهم في رقابهم فتقتلهم حتى تنتن الأرض من جيفهم ، ويرسل اللّه الطير فتلقي جيفهم إلى البحر ، ثمّ يرسل اللّه السماء فتطهّر الأرض ، وتخرج زهرتها وبركتها ، ويتراجع الناس حتى إنّ الرمانة لتشبع أهل البيت . [ وتكون سلوة من عيش . فبينما الناس كذلك إذ جاءهم خبر أنّ ذا السويقتين قد غزا البيت ] فيبعث المسلمون جيشا فلا يصلون إليهم ، ولا يرجعون أصحابهم حتى يبعث اللّه ريحا طيّبة يمانية من تحت العرش ، فتكفت روح كلّ مؤمن ، ثمّ لا أجد مثل الساعة إلّا كرجل أنتج مهرا له فهو ينتظر متى يركبه . فمن تكلّف من أمر الساعة ما